البارحه فالخــرج
مريت ســــايح مفلــح وأبــالــي
سجتــن يــالمفاليـــح
لقيتلي غرون على
الدرب طايـح وليـــا رفعته
درهـــم شـــوي ويطيــح
قال أنت ياراع الـوفا
وين رايــح قلت أنت وش علتك
مجيف معك ريح
قـال أنت بحني قلت
ماني ببايــح وأنتــه بكيفـــك
بحــت وألا فــلا تبيح
يالله ستـرك من جميع
الفضايــح من عــلته ينطــل
من الهــرج ويصيح
ياخرج مابك غير شين
الروايـح عفتــك وبعــدك عفت
كــل المراويــح
ماتوخذ الــدنيا بكثر
المصـايــح ولا تــرفـــع
الدنيــا كــلابن منــابيــح
وألي فلــس من دنيتـه
بالمدايــح حطه مع الورعــان
وسط المــراجيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق